من منطلق مسئولية شركة (E-LAW) بنشر الوعي المجتمعي في مجال الأمن السيبراني وتوعية المواطنين ضد مخاطر مواقع التواصل الإجتماعي وإستغلالها من بعض المترددين عليها في النصب والإحتيال
سنقوم بإعداد ونشر سلسلة من المقالات تمثل أمثلة حقيقية وملموسة للنصب ولنبدأ بمقالنا هذا عن الجرائم الإلكترونية بشكل عام وبصفة خاصة جرائم النصب والإحتيال من خلال منصات التواصل الإجتماعي
تتألف تلك الجرائم من طرفين الأول هو مرتكب الجريمة هذا الشخص هو( نصاب او محتال ) أما الثاني يقع ضحية لمثل هذه الجرائم وبالتالي دائما يستغل الأول إحتياج الضحايا للمال أو العلاج أو الزواج أو العمل بالخارج أو السفر للسياحة ثم يبدأ المحتال في تجميل صورة ما يعرضه (علي غير الحقيقة ) مستغلاً عدم وعيهم بالأمن السيبراني أو تأمين حساباتهم الشخصية علي مواقع التواصل الإجتماعي
: ومن أمثلة ذلك
بيع سلع رديئة وأخري مقلدة بأسعار أقل من سعرها الحقيقي و يعرض المنتجات منتحلاً صفة الإسم التجاري الأصلي للسلعة كما يحدث ذلك أيضاً في بيع الملابس وأجهزة الهاتف المحمول وأدوات التجميل والإكسسوارات و غيرها من السلع كل ذلك يتم بيعه بأسعار أقل من السوق بكثير وبالتالي يدخل الضحية في براثن هذا المجرم ويستحوذ منه علي المال بطريقة غير مشروعة ..
كما انتشرت في الآونة الأخيرة عرض وبيع بعض الأدوية مجهولة المصدر على مواقع التواصل الإجتماعي على إنها علاج فعال لبعض الأمراض المزمنة ويعد ذلك من أخطر ما يكون ولابد للضحايا من الحذر من شراء تلك الأدوية لأنها قد تكون غير مطابقة للمواصفات الطبية وغير مصرح بها ولم تأخذ أي تصريح بإنتاجها من الجهات الرقابية المختصة مثل وزارة الصحة او الرقابة على الأدوية وتباع على أنها ادوية لعلاج أمراض مزمنة وللأسف الشديد هناك من لجأ إلى شرائها وبالتجربة اكتشف عدم تأثيرها بل قد يكون مضراً لصحته.
بقلم لواء . م / عبد الرحمن رضوان


